الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ. إنَّ التفقه في الدين من أعظم أسباب الخير، قال النبي ﷺ: «من يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّين» متفق عليه. فبالعلم يعرف العبد ربَّه، ويُميّز بين الحق والباطل، والسنة والبدعة. والعلم في الإسلام يسبق العمل، ولا يُقبل عملٌ إلا إذا كان مبنيًا على علمٍ صحيح. فاحرص على تعلّم دينك، واعبدِ الله على بصيرة، فإن العلم النافع طريقُ النجاة

المزيد
أخبار الموقع

السلفية الحقة هي اتباع منهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم في العقيدة والعبادة والأخلاق والمعاملة، قال تعالى:

﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ﴾ [التوبة: 100].

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:

عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي

 [رواه أبو داود والترمذي].

السلفية ليست حزبًا خاصًا يُضلَّل فيه المسلمون بسبب مسائل الاجتهاد والخلاف السائغ، فإن السلف رحمهم الله كانوا يختلفون في بعض المسائل  ومع ذلك لا يبدِّع بعضهم بعضًا ولا يفرِّقون الأمة.

أما تحويل السلفية إلى جماعة متعصبة لشخص أو لجماعة تُضلِّل كل من خالف شيخهم أو جماعاتهم  ولو كان معهم الحق؛ فهذا مخالف لمنهج السلف الصالح.

والسلفية الصحيحة تقوم على:

اتباع الكتاب والسنة بفهم السلف.

الاجتماع وعدم التفرق.

طلب العلم النافع

الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر

الرحمة والتواد بين المؤمنين.

قبول الحق.

قال النبي صلى الله عليه وسلم:

مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد  [متفق عليه].

فالسلفية الحقة هي اتباع السلف الصالح علمًا وعملًا ورحمةً وأخلاقًا، لا التعصب والتحزب والتبديع بغير حق.

كتبه الشيخ الدكتور سليم أبو إسلام حسان بليدي  حفظه الله تعالى

الكلمة الشهرية
التصدّر قبل الرسوخ في العلم وأثره على الشباب والدعوة

فيا أيها الشباب المبارك، ويا طلاب العلم، اتقوا الله تعالى في أنفسكم، واعلموا أنَّ العلم دين، فانظروا عمَّن تأخذون دينكم، ....

أقرأ المزيد
القائمة البريدية