الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ. إنَّ التفقه في الدين من أعظم أسباب الخير، قال النبي ﷺ: «من يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّين» متفق عليه. فبالعلم يعرف العبد ربَّه، ويُميّز بين الحق والباطل، والسنة والبدعة. والعلم في الإسلام يسبق العمل، ولا يُقبل عملٌ إلا إذا كان مبنيًا على علمٍ صحيح. فاحرص على تعلّم دينك، واعبدِ الله على بصيرة، فإن العلم النافع طريقُ النجاة

المزيد
أخبار الموقع

 

بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

موقعنا موقعٌ علميٌّ دعويٌّ سلفيٌّ، يُعنى بنشر العقيدة الإسلامية الصحيحة، والدعوة إلى توحيد الله تعالى، وتعظيم كتابه وسُنَّة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وفهم نصوص الوحيين على وفق ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم، والتابعون لهم بإحسان، وأئمة الإسلام المعتبرون.

ويقوم منهج الموقع على الرجوع إلى القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، والتحذير من البدع والانحرافات العقدية والفكرية، ونشر العلم الشرعي المؤصَّل، وربط المسلمين بعلمائهم الربانيين، بعيدًا عن التعصب للأشخاص والأحزاب والجماعات.

قال الله تعالى:

﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾
[التوبة: 100].

وقال سبحانه:

﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾
[النساء: 115].

والسلفية ليست حزبًا مستحدثًا، ولا تعصبًا لشخص أو جماعة، وإنما هي لزوم الإسلام كما أنزله الله تعالى، وكما بلَّغه رسوله صلى الله عليه وسلم، وفهمه وطبَّقه أصحابه رضي الله عنهم. فالانتساب إلى السلفية هو انتساب إلى منهج علمي شرعي، قائم على اتباع الدليل، وتعظيم الوحي، ولزوم سبيل الصحابة ومن تبعهم بإحسان.

ولا يعني ذلك اعتقاد عصمة أحد من العلماء أو المنتسبين إلى السلف؛ فالعصمة المطلقة للوحي الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، وكل أحد بعده يؤخذ من قوله ويُرد. وإنما يمتاز منهج السلف باجتماعه على أصول الكتاب والسنة، وبسلامة طريقته في فهم نصوصهما، وبُعده عن الأهواء والبدع المحدثة.

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن بقاء أهل الحق، فقال:

«لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ».

رواه مسلم.

كما حذَّر صلى الله عليه وسلم من الافتراق، وأخبر أن سبيل النجاة يكون بلزوم الجماعة والاعتصام بالكتاب والسنة.

ومن أهداف الموقع:

  • بيان العقيدة الصحيحة بالدليل.

  • نشر السنة النبوية والدفاع عنها.

  • بيان منهج الصحابة والسلف الصالح في الاعتقاد والعبادة والسلوك.

  • نشر المقالات والبحوث والدروس والفتاوى العلمية الموثقة.

  • التحذير من البدع والخرافات والغلو والتكفير بغير حق.

  • الرد على الشبهات والانحرافات بأسلوب علمي قائم على العدل والدليل.

  • الدعوة إلى اجتماع المسلمين على الحق، واحترام العلماء، والرجوع إليهم في النوازل والمسائل المشكلة.

ويحرص الموقع على أن يكون ما يُنشر فيه قائمًا على العلم والتحقيق والأمانة، بعيدًا عن الشائعات والمهاترات والتشهير، مسترشدًا

بقول الله تعالى:

﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾
[يوسف: 108].

يشرف على الموقع فضيلة الشيخ الدكتور أبو إسلام سليم بن علي حسان بليدي، حفظه الله تعالى.

إعداد: إدارة الموقع

 

الكلمة الشهرية
دكتوراه الشريعة الإسلامية: معناها ومكانتها العلمية

أقرأ المزيد
القائمة البريدية